جددت مجموعة ستيلانتس التزامها بتعزيز حضورها في سوق السيارات المصرية، مؤكدة أن مصر تمثل أحد أهم الأسواق الاستراتيجية ضمن خطتها الإقليمية للنمو في الشرق الأوسط وأفريقيا، وذلك في إطار استراتيجية FaSTLAne 2030 التي تستهدف توسيع قاعدة المنتجات والاستثمارات خلال السنوات المقبلة.
وكشفت الشركة عن خطتها لإطلاق 17 طرازا جديدا في السوق المصرية خلال الفترة الممتدة من عام 2027 وحتى 2030، عبر مجموعة من علاماتها التجارية العالمية، تشمل جيب، سيتروين، ألفا روميو، أوبل، بيجو، فيات، وليب موتور.
وستتنوع الطرازات الجديدة بين السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات (SUV)، والسيدان، والهاتشباك، لتلبية احتياجات شرائح مختلفة من العملاء.
سيارات كهربائية وهجينة وبنزين ضمن خطة التوسع الجديدة
وستضم التشكيلة الجديدة سيارات تعمل بمحركات البنزين، إلى جانب سيارات كهربائية بالكامل، وسيارات كهربائية ذات مدى ممتد (REEV)، بالإضافة إلى الطرازات الهجينة، في خطوة تعكس توجه الشركة نحو توفير حلول تنقل متنوعة تواكب التحول العالمي في قطاع السيارات.
ويعتمد هذا التوسع على شبكة من الشراكات الدولية التي أبرمتها ستيلانتس مع عدد من كبرى شركات صناعة السيارات، من بينها Leapmotor لتطوير وتسويق سيارات خارج السوق الصينية، و Dongfeng لإنتاج طرازات متنوعة للأسواق العالمية، إلى جانب التعاون مع Tata Motors و JLR لتطوير وإنتاج سيارات تستهدف أسواقا مختلفة، بما يعزز قدرة المجموعة على تقديم منتجات حديثة بأسعار تنافسية.
وفي الوقت نفسه، أوضحت الشركة أنها طورت وصنعت سبعة طرازات بالكامل من خلال قدراتها الهندسية الخاصة، بما يؤكد استمرار استثماراتها في مجالات البحث والتطوير والتصنيع.
كما تدرس ستيلانتس توسيع وجودها الصناعي في مصر عبر تنفيذ مشروعات محتملة لتجميع السيارات بنظام CKD، وهو ما يعكس ثقتها بإمكانات السوق المصرية ودورها المتنامي كمركز إقليمي لصناعة السيارات في المنطقة.
ستيلانتس تستهدف تقديم طرازات متنوعة بأسعار تنافسية
وقال سمير شرفان، الرئيس التنفيذي للعمليات في ستيلانتس لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، إن مصر تعد من أكثر الأسواق الواعدة بالنسبة للمجموعة، مؤكدا استمرار العمل على تعزيز الحضور المحلي من خلال طرح منتجات جديدة، وتنفيذ استثمارات طويلة الأجل، ودراسة فرص التصنيع المحلي، بما يسهم في دعم صناعة السيارات المصرية وتعزيز تنافسيتها.
وتأتي هذه الخطط في إطار رؤية ستيلانتس لتوسيع أعمالها في المنطقة، مع التركيز على تقديم خيارات أوسع للمستهلكين، ودعم التحول نحو المركبات منخفضة الانبعاثات، والمساهمة في تنمية قطاع السيارات محليا خلال السنوات المقبلة.
