يشهد القطاع العقاري في دبي نشاطا متسارعا خلال عام 2026، مدفوعا بتدفقات استثمارية قوية وارتفاع الطلب على المشروعات العقارية، ما عزز مكانة الإمارة كإحدى أبرز الوجهات العالمية للاستثمار في العقارات.
133 مطورا جديدا يعززون قوة السوق العقاري في دبي
وكشفت بيانات دائرة الأراضي والأملاك في دبي عن دخول 133 شركة تطوير عقاري جديدة إلى السوق خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري، في مؤشر يعكس الثقة المتزايدة في القطاع واستمرار وتيرة النمو القوية التي يشهدها.
وتوزعت تراخيص الشركات الجديدة بين عدة جهات تنظيمية، حيث استحوذت دائرة التنمية الاقتصادية على النصيب الأكبر من التراخيص، إلى جانب تراخيص صادرة عن مدينة دبي الملاحية وسلطة مدينة إكسبو، ما يعكس التنوع والمرونة التي يتمتع بها السوق العقاري في الإمارة.
كما برز دور الجهات الحكومية في دعم رواد الأعمال والمطورين المواطنين، من خلال منح تراخيص لشركات جديدة عبر مؤسسة محمد بن راشد لتنمية مشاريع الشباب، في خطوة تستهدف تعزيز مشاركة الكفاءات الوطنية في القطاع العقاري المتنامي.
الإمارات تتفوق على الأسواق العقارية الكبرى عالميا
وعلى المستوى الدولي، واصلت الإمارات تعزيز جاذبيتها الاستثمارية، بعدما أظهرت نتائج استطلاع عالمي أن أكثر من نصف المستثمرين المشاركين أبدوا اهتماما مباشرا بالسوق العقاري الإماراتي، متفوقة على عدد من الأسواق العقارية الكبرى حول العالم.
وبينت نتائج الاستطلاع أن المستثمرين ينظرون إلى الإمارات باعتبارها بيئة استثمارية تتمتع بعوائد مجزية ومستويات عالية من الأمان والاستقرار، إلى جانب سهولة إجراءات التملك والشراء، وهي عوامل ساهمت في ترسيخ مكانة الدولة كوجهة مفضلة للاستثمارات العقارية الدولية.
ويؤكد هذا الزخم المتواصل أن سوق دبي العقاري يواصل جذب المطورين والمستثمرين من مختلف أنحاء العالم، مدعوما ببنية تشريعية متطورة ومشروعات نوعية تعزز استدامة النمو خلال السنوات المقبلة.
