من المتوقع أن تصبح "عمرة" من أكبر مشروعات المدن الذكية في الشرق الأوسط
أعلنت الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق عن بدء التجهيزات الميدانية في موقع مشروع مدينة "عمرة" باعتباره أحد المشروعات الحضرية المستدامة في الأردن. حيث بدأت المعدات في تنفيذ أعمال تسوية الأراضي والتحضيرات اللوجستية، إيذانا بانطلاق واحد من أضخم مشاريع المدن المستدامة في الشرق الأوسط.
وفي تصريح صحفي، أكد رئيس مجلس إدارة الشركة، مصعب مهيدات، أن العمل يسير وفق مخطط زمني دقيق يعتمد على نتائج دراسات هيدرولوجية وطبوغرافية متقدمة لضمان استدامة البنية التحتية للمدينة.
وأشار إلى أن الفرق الهندسية بدأت فعليا بفتح الطرق الرئيسية المؤدية للموقع، وتجهيز المساحات المخصصة لتنفيذ المرحلة الأولى التي تمتد على مساحة 40 ألف دونم فيما يعادل 40 مليون متر مربع.
خارطة طريق المشروعات القومية: مدينة "عمرة" رؤية مستقبلية لتخفيف حدة الزيادة السكانية في الأردن
وكشف مهيدات عن جدول زمني طموح لتنفيذ البنية التحتية للمرافق الحيوية داخل المدينة، حيث تشمل المرحلة الأولى من المشروع الانتهاء من إنشاء المركز الدولي للمعارض والمؤتمرات بحلول عام 2027 وافتتاح مدينة ترفيهية متكاملة ومنتزه ضخم بنهاية عام 2020، فضلا عن استكمال المدينة الأولمبية وملعب كرة القدم الدولي المصمم وفق معايير "فيفا" في أواخر عام 2029
ويأتي مشروع مدينة "عمرة"، الذي سينفذ على مساحة 500 ألف دونم (خمسمائة مليون) متر مربع، كاستجابة استراتيجية لتخفيف الضغط السكاني المتزايد على العاصمة الأردنية عمان ومدينة الزرقاء. ويهدف المشروع، الممتد على مدى 25 عاما من التنفيذ، إلى استيعاب زيادة معدلات النمو السكاني في بيئة ذكية تعتمد كليا على الطاقة النظيفة ووسائل النقل الحديث، مما يجعلها وجهة مثالية للأجيال الشابة والاستثمارات النوعية في المستقبل.
